فخامة رئيس الجمهورية يهنّئ الشعب اليمني وأبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية بعيد الفطر المبارك

أخبار محلية

هنأ فخامة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن المشير الركن عبدربه منصور هادي، أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج بمناسبة عيد الفطر المبارك، وخص بالتهنئة أبطال القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية في مختلف جبهات وميادين القتال.

وقال في الخطاب الذي وجهه مساء اليوم: يطيب لي بمناسبة عيد الفطر المبارك، أن أهنئكم بقدوم هذا العيد بعد انقضاء الشهر الفضيل، كما أخص بالتهنئة أبطال قواتنا المسلحة والمرابطين من أبناء وطننا في المقاومة الشعبية الباسلة، ورجال القبائل، وكل حر شريف يدافع عن وطنه وعرضه وهويته وعقيدته ضد المشروع الايراني الطائفي العنصري.. سائلاً المولى سبحانه وتعالى أن يعيدها علينا وعليكم وعلى الجميع بالخير واليُمن والإيمان والسلامة والأمن والاستقرار في الأوطان وان يتقبل منا ومنكم صيام رمضان وقيامه.

وتطرق فخامة الرئيس إلى الدلالات والمعاني الإيمانية الجليلة لعيد الفطر المبارك قائلاً إنه "لا يعني مجرد مناسبة دينية يتم الاحتفاء بها كواجب ديني مجرد بل هي مناسبة تتجلى فيها معاني التضحية والفداء بل ومحفز للإنسانية في التمسك بالأخلاق الفاضلة والابتعاد عن السلوكيات السيئة والصبر على المشاق والتحديات والصعاب".

وقال إن ما تواجهه وتعيشه بلادنا منذ سنوات مضت جراء الانقلاب الغاشم، قد أثقل كاهل الوطن والمجتمع بأسره، فهذا الانقلاب الذي نفذته مليشيا الموت والدمار الحوثية الايرانية على الدولة، كرس معاناة واسعة لشعبنا، تجسدت في هذه الأزمة الإنسانية المؤسفة التي ألقت بظلالها الأليمة على أوضاعه الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية التي يكتوي بنارها ابناء شعبنا الصابر ويعايشها.

وأضاف: لقد واجهنا معاً تداعيات هذه الأزمة، وتحملنا كافة التحديات والصعاب التي فرضت علينا ولم تكن خيارنا بل أراد أعداء الامة والوطن من المليشيا القمعية المتمردة المسنودة بدعم لا حدود له من راعيها الرئيسي النظام الايراني أن تخضع شعبنا لتبعية نهجها العدائي الإقصائي بما يحمله من مشاريع ظلاميه وتوسعيه باليمن والمنطقة ومع ذلك فإن إرادتنا عالية وهممنا وعزائمنا تعانق السماء بفضل صمودكم وتضحياتكم التي لن ترضى أو تقبل مطلقاً أو تسمح للمشروع الايراني بالنيل من اليمن، مهما كلف ذلك من ثمن.

وأشار إلى تفاعل الحكومة الإيجابي مع "كافة جهود ودعوات السلام من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وقدمنا في سبيل ذلك التنازلات تلو التنازلات حرصا منا على حقن الدماء، وإنهاء معاناة شعبنا المستمرة منذ أكثر من 6 سنوات، إلا أن هذه المليشيا الإرهابية، قابلت هذا الموقف بمزيد من التصعيد، وارتكاب الجرائم والمجازر بحق المدنيين (...) وهو ما يحتم علينا جميعا أن نتوحد، ونستجمع كافة إمكاناتنا للتصدي لهذه الأطماع، وإلحاق الهزيمة بأدوات الملالي، وأذرعها الطائفية، وتحصين شعوبنا من هذه الأجندة والأطماع الإجرامية.

وقال إن ذلك يضع على الجميع مسؤولية العمل على إنهاء أي توترات جانبية أو خلافات مناطقية أو حزبية أو حسابات ضيقه لا تخدم المعركة الأسمى والأهم في مواجهة المليشيا الحوثية الايرانية والعمل على كل ما من شأنه تقوية صفنا الوطني ونسيجنا الاجتماعي ولحمتنا وتفويت الفرصة على المتربصين بنا.

موجهاً الحكومة والسلطات المحلية ببذل كل جهودهم خدمة لأبناء شعبنا الصابر تطبيعاً للأوضاع و تقديماً للخدمات واستتباباً للأمن والاستقرار.

واختتم رئيس الجمهورية مخاطباً أبناء شعبنا اليمني الكريم: جميعكم يستحق الشكر والتحية والثناء، ولكن الشكر أوجب والتحية أعظم لكل الرجال الذين قرروا الوقوف في وجه الهمجية واختاروا ساحات الشرف عن ساحات الانحناء، لكل الأبطال الميامين في مارب والجوف وصنعاء والبيضاء والضالع وتعز وإب، لكل النساء الصامدات الصابرات حيثما كنّ، لكل أولئك أقول تقبل الله منا ومنكم وكل عام وأنتم والوطن بخير.