خلفان يشعل جدلا بتغريدة حول واقعة التحرش بطفلة في مصر.. وردود غاضبة

عرب وعالم

أثار الفريق ضاحي خلفان، القائد السابق لشرطة دبي، ضجة واسعة بعد تغريدة له في موقع "تويتر" على خلفية واقعة التحرش بطفلة في مصر.

 

وقال خلفان في تغريدته "رأيت في دول عربية شبابا يتحرشون بالفتيات والنساء عموما في الطريق العام، ورأيت شبابا في بعض الدول العربية يعتبرون ذلك عملا مشينا.. لا أريد أن أسمي...لكن تحية لشباب الإمارات على رفيع أخلاقهم".

 

البعض أيد ما أورده ضاحي خلفان في تغريدته، في حين أعرب آخرون عن تحفظهم عليها، مؤكدين أن التحرش موجود في جميع البلاد، والإمارات ليست استثناء.

وكتب أحد المتابعين: "نشهد بالله عشنا في الإمارات ما يقارب 32 سنة لم نر من شباب الإمارات الا الأخلاق الحميدة" واعتبر آخر أن "غياب التحرش" في الإمارات يرجع إلى أن هناك من "علم وأسس وربى وعاقب عند الخطأ". ووجه ثالث تحية إلى "رجال الأمن العام بالإمارات والذين روضوا المواطن والمقيم على احترام النساء والبنات وعدم التعرض لهم بجميع الإمارات دون استثناء".

 

في المقابل، انتقد البعض تغريدة ضاحي خلفان، ورأوا أن الإمارات أكثر انفتاحا مقارنة ببقية الدول العربية وهو ما جعل ظاهرة التحرش تختفي على أراضيها.

 

وذّكر البعض الفريق ضاحي خلفان باتهام سائحة بريطانية في أكتوبر/تشرين الأول 2020 لوزير التسامح الشيخ نهيان مبارك آل نهيان بالتحرش بها، وهو ما نفاه الأخير جملة وتفصيلا.

 

وكتب آخر: "منطق غريب أن تعمم الوصف السلبي على شباب دولة وتنفيه عن آخرين في كل الدنيا هنالك السلبي والإيجابي ولايوجد مجتمع منزه أما أن تجعل من الإسقاط على مجتمع ثناء على آخر للتقليل والإساءة فهذا أسلوب رخيص وفارغ والقارئ اليوم أصبح واعيا ويملك مستوى إدراكيا يستطيع أن يفهم الغرض من هكذا تغريدة".

 

وادعت آخرى أن هناك وقائع تحرش في الإمارات، مؤكدة أن التحرش في كل مكان ولا يخص مجتمعا بعينه.

 

وضجت مصر، قبل يومين على وقع نشر مقطع فيديو لرجل ثلاثيني يتحرش بطفلة صغيرة في حي المعادي جنوبي العاصمة القاهرة، ولاحقا ألقت قوات الأمن المصرية القبض على المتحرش، وسط دعوات لتوقيع أقصى العقوبة عليه ليكون عبرة لغيره.