واشنطن وطهران وبايدن.. مسارات العلاقة "المتقلبة"

عرب وعالم

في ظل الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة جو بايدن، تشهد واشنطن حاليا مواقف متباينة بشأن علاقتها مع إيران، التي وصلت لأسوأ مستوياتها أثناء ولاية دونالد ترامب.

وتتراوح هذه المواقف بين دعوة طهران إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه الاتفاق النووي، وأخرى تحذر من نشاطها المزعزع للاستقرار في المنطقة، وذلك بعد انتهاء فترة ترامب الذي سحب الولايات المتحدة من الاتفاق.

إلا أن المقاربة الدبلوماسية الجديدة التي يرغب فريق بايدن في وزارة الخارجية إطلاقها مع إيران، لا تعني، بحسب مسؤولين عسكريين أميركيين، التخلي عن الثوابت التي تكونت عبر عقود طويلة لدى وكالات أمنية واستخباراتية في واشنطن، وتحديدا في وزارة الدفاع (بنتاغون) ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه).