ينجو من موت محقق.. سباح ينزع رأسه من بين فكَّي تمساح

عرب وعالم

نجا رجل أسترالي في عقده الخامس بأعجوبة، من بين فكَّي تمساح هائج، بينما كان رأسه تقريباً وسط فمه، وذلك بعد أن تعرض لهجوم في أقصى شمالي ولاية كوينزلاند بأستراليا، إذ يقول المسعفون، إن هذا الرجل قد عضّه تمساح بالقرب من طريق بحيرة بلاسيد، في ضاحية كارافونيكا بمدينة كيرنز، نحو الساعة 12.45 من مساء الخميس 28 يناير/كانون الثاني.

 

حسب تقرير لصحيفة The Guardian البريطانية، الخميس 28 يناير/كانون الثاني 2021، فإن الناجي أصيب بجروح طفيفة في فروة رأسه، وجانب وجهه، وكتفه، وأصابعه، بينما اعتبر بول سويني، مسعف الرعاية الطارئة، أنه كان محظوظاً، لأن الإصابات لم تكن "أسوأ بكثير".

 

نجا بأعجوبة

كان الرجل يسبح قبل أن يشعر بـ"اصطدام مفاجئ" في مقدمة رأسه، وعرف أنه تمساح، ويقول سويني: "لقد وضع يديه في فكيه ليبعدهما عن رأسه، وعندما فعل ذلك وترك الفكين، انغلقا على سبابته اليسرى".

 

بعد أن حرر نفسه، سبح الرجل ببطء عائداً إلى الشاطئ؛ طلباً للمساعدة.

المتحدث نفسه يضيف أنه "من الواضح أنه كان قلقاً من السباحة؛ خوفاً من أن يعود الحيوان ويهاجمه مرة أخرى، لكن لحسن الحظ لم يحدث ذلك".

 

كانت المؤشرات الحيوية للرجل جيدة ولم يفقد كثيراً من الدماء، إذ نُقل إلى مستشفى كيرنز في حالة مستقرة.

 

سويني أضاف أيضاً: "عند التفكير في أنه كان من الممكن أن يعضه التمساح في عنقه أو حلقه، حيث توجد الأوعية الدموية الرئيسية، لكان الآن في عداد الأموات. الجمجمة البشرية شديدة الصلابة، لذا لم تكن هناك كسور أو شروخ أو ثقوب بالجمجمة، بل مجرد إصابات في فروة الرأس وجانب عظام وجنتيه وكتفه وأصابعه".

 

لياقته البدنية أنقذته

وصف سويني الرجل بأنه "شخص ذو لياقة بدنية"، ومن الواضح أنه كان يتمرن على السباحة، وقت وقوع الحادث.

كما تابع: "إنه شخص شديد الحزم، لأنه أصر على أنه سيعود للسباحة هناك قريباً، لذا فهو أكثر شجاعة مني".

 

وذكر أن منطقة بحيرة بلاسيد، وهي بركة عميقة قبالة نهر بارون، تعتبر حديقة شهيرة ومنطقة للشواء. وتقع على بعد نحو 15 كم من منطقة الأعمال المركزية في كيرنز، والتي واجهت مشاكل متكررة مع التماسيح المقيمة.

بينما سيُجري ضباط الحياة البرية تقييماً للموقع، ويسعون للحصول على مزيد من المعلومات بشأن الهجوم؛ للمساعدة في إخراج الحيوان من المنطقة.

 

خطر الزواحف

على جانب آخر، أعلن الضباط قبل أسبوعين فقط، أنهم سيحاولون الإمساك بزواحف متوارية هناك يبلغ طولها المترين؛ لطردها من المنطقة.

وصرح مسؤولو وزارة البيئة والعلوم بأن التمساح شوهد وهو يسبح، لكنه غطس في البحيرة عندما اقترب منه الناس.

 

ووضع ضباط الحياة البرية لافتة تحذير إضافية تحمل عبارة "جرى رصد تمساح مؤخراً"، على منصة عرض موجودة بحافة البحيرة.

إذ تعرَّض الرجل للعض في رأسه ورقبته، لكنه نجا بعد نقله جواً إلى مستشفى كيرنز وعلاجه من إصابات لم تكن مهددة للحياة.