تصاعد الخلاف بين أغنى رجلين في العالم.. فما السبب؟

عرب وعالم

حرب جديدة بدأت بين المليارديرين إيلون ماسك وجيف بيزوس، أمام لجنة الاتصالات الفيدرالية بشأن مشروعي الإنترنت الفضائيين لشركتيهما عن الأقمار الصناعية ستارلينك - Starlink وبروجكت كوبير Project Kuiper.

 

ووفقاً لشبكة فوكس نيوز، قال ماسك في تغريدة يوم الثلاثاء: "إنه لا يخدم الجمهور وتعطيل نظام الأقمار الصناعية لأمازون سيظل مُتأثرًا لعدة سنوات"، وذلك بالتزامن مع عمل شركة سبيس إكس على إقناع مسؤولي لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) أنها يجب أن تسمح للشركة بنقل بعض أقمار ستارلينك الصناعية إلى ارتفاعات أقل مما كان مخططًا له في الأصل، مع وجود أمازون بين الشركات التي اعترضت على طلب سبيس إكس، وفقا لموقع صدى البلد.

 

 

 

ويتنافس أغنى رجلين على هذا الكوكب أمام المنظمين الفيدراليين حول مشاريع الإنترنت عبر الأقمار الصناعية الضخمة التي تطورها شركاتهما.

 

وانتقل الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، يوم الثلاثاء، إلى الحديث عن أن شركته تعمل على إقناع مسؤولي لجنة الاتصالات الفيدرالية بضرورة السماح لـ SpaceX بنقل بعض أقمارها الصناعية ستارلينك إلى ارتفاعات أقل مما كان مخططًا له في الأصل.

 

وكانت أمازون التابعة لجيف بيزوس من بين الشركات التي عارضت طلب سبيس إكس، على أساس أن التعديل سيتداخل مع أقمار صناعية أخرى، وقال ماسك في تغريدة: "إنه لا يخدم الجمهور تعطيل ستارلينك اليوم لنظام الأقمار الصناعية أمازون الذي يبعد في أحسن الأحوال عدة سنوات عن التشغيل".

 

وردت أمازون على تعليق ماسك في بيان لقناة CNBC، "الحقائق بسيطة.. لقد صممنا نظام Kuiper لتجنب التداخل مع ستارلينك، والآن يريد سبيس إكس تغيير تصميم نظامه، لا تؤدي هذه التغييرات إلى خلق بيئة أكثر خطورة للتصادم في الفضاء فحسب، بل إنها تزيد أيضًا من التداخل اللاسلكي للعملاء.

 

ورغم مما تنشره شركة سبيس إكس على تويتر، فإن التغييرات المقترحة منها هي التي ستعيق المنافسة بين أنظمة الأقمار الصناعية، من الواضح أنه من مصلحتها خنق المنافسة، لكن هذا بالتأكيد ليس في المصلحة العامة".

 

وستارلينك يعد جزءا من خطة سبيس إكس لبناء شبكة إنترنت مترابطة تضم حوالي 12000 قمر صناعي، ومصممة لتقديم إنترنت عالي السرعة إلى أي مكان على هذا الكوكب، ومع وجود أكثر من 1000 قمر صناعي في المدار حتى الآن، بدأت سبيس إكس برنامجًا تجريبيًا عامًا في أكتوبر.

 

وفي الوقت نفسه، كانت أمازون تعمل على الإنترنت عبر الأقمار الصناعية الخاصة بها والتي تسمى Project Kuiper، وتخطط لإطلاق 3236 قمرا صناعيا للإنترنت في مدار أرضي منخفض، وهو نظام منافس لـ ستارلينك، ومرت أمازون في ديسمبر بمرحلة مبكرة مهمة من الأجهزة للهوائيات التي تحتاجها للاتصال بالشبكة، إلا أنها لم تبدأ بعد في إنتاج أو إطلاق أقمارها الصناعية.